عاشق صبيا



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
Cool Yellow 
Pointer Glitter

شاطر | 
 

 قصة حب ما أجملها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نقاش الحب
عاشق بلا حدود
عاشق بلا حدود
avatar

عدد المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 05/02/2011
mms

مُساهمةموضوع: قصة حب ما أجملها    الأحد فبراير 06, 2011 8:55 am

(( قصة حب ما أجملها ))

هي قصة حب زينب بنت محمد صلى الله عليه وسلم- وأبو العاص بن الربيع ابن
خالتها وزوجها .أبو العاص رجل من أشراف قريش،كان النبي صلى الله وسلم -
يحبه ذهب ذات يوم إليه صلى الله عليه وسلم - قبل البعثه طالبا الزواج من
ابنته الكبرى زينب فيدخل النبي صلى الله عليه وسلم - ويقول لها ؛ ابن خالتك
جاءني وقد ذكر إسمك فهل ترضينه زوجا لك ؟ فأحمر وجهها وابتسمت .

ثم تزوجت زينب أبا العاص بن الربيع ،

لكي تبدأ قصة حب قوية .

وأنجبت منه علي وأمامة . ثم بدأت مشكله كبيرة حيث بعث النبي صلى الله وسلم -

وأصبح نبيا بينما كان أبو العاص مسافرا

وحين عاد وجد زوجته أسلمت ،

فدخل عليها من سفره ، فقالت له عندي لك خبرعظيم فقام وتركها.

فاندهشت زينب وتبعته وهي تقول

لقد بعث ابي نبيا وأنا أسلمت ، فقال هلا أخبرتني أولا؟ قالت له ؛ ماكنت لأكذب أبي!

وماكان أبي كذابا أنه الصادق الأمين ،

ولست وحدي ، فلقد أسلمت أمي وأسلم أخوتي ، وأسلم ابن عمي (علي بن أبي
طالب (وأسلم ابن عمتك (عثمان بن عفان )وأسلم صديقك(أبو بكر الصديق ). فقال
أما أنا فلا أحب أن يقول الناس خذل قومه ،وكفر بآبائه إرضا لزوجته وما أباك
بمتهم ثم قال لها ؛ فهلا عذرتي وقدرتي؟

فقالت ؛ومن يعذر إن لم أعذر أنا ؟ ولكن أنا زوجتك أعينك على الحق حتى
تقدر عليه ،ووفت بكلمتها له عشرين سنة ، وظل أبو العاص على كفره ثم جاءت
الهجره ، فذهبت زينب الى النبي صلى الله وسلم-وقالت يارسول الله ، أتأذن لي
أن أبقى مع زوجي ؟فقال النبي صلى الله عليه وسلم - أبقي مع زوجك وأولادك .
وظلت بمكه إلى أن حدثت غزوة بدر ، وقرر أبو العاص أن يخرج للحرب في صفوف
قريش ! زوجها يحارب أباها وكانت زينب تخاف هذه اللحظه فتبكي ،وتقول؛ اللهم
إني أخشى من يوم تشرق شمسه فييتم ولدي أو أفقد أبي . ويخرج أبو العاص بن
الربيع ، ويشارك في غزوة بدر ، وتنتهي المعركه فيؤسر العاص بن الربيع .
وتذهب أخباره لمكه فتسأل زينب ؛ وماذا فعل أبي ؟ فقيل لها ؛ انتصر المسلمون
، فتسجد شكرا لله ثم تسأل ماذا فعل زوجي ؟ فقالو أسره حموه ، فقالت أرسل
فداء زوجي ، ولم يكن لديها شي ثمين تفتدي به زوجها ، فخلعت عقد أمها الذي
كانت تزين به صدرها، وأرسلت العقد مع شقيق أبي العاص بن الربيع إلى رسول
الله صلى الله وسلم- وكان جالسا يتلقى الفديه ويطلق الأسرى ، وحين رأى عقد
خديجه ، ثم نهض وقال : أيها الناس . إن هذا الرجل ماذممناه صهرا فهلا فككتم
أسره ؟ وهلا قبلتم أن تردوا اليها عقدها ؟ فقالوا نعم يارسول الله .
فأعطاه النبي العقد ، ثم قال له : قل لزينب لاتفرطي في عقد خديجه ! ثم قال
له : ياأبا العاص هل لك أن أساررك ؟ثم تنحى به جانبا وقال له ياأنا العاص
إن الله أمرني أن أفرق بين مسلمه وكافر فهلا رددت إلي إبنتني ؟ فقال نعم !
وخرجت زينب تستقبل أبا العاص على أبواب مكه ، فقال لها حين رآها : إني راحل
. فقالت إلى أين قال : لست أنا الذي سيرتحل ، ولكن أنت سترحلين إلى إبيك .
فقالت لم ؟قال للتفريق بيني وبينك فارجعي الى أبيك فقالت فهل لك أن
ترافقني وتسلم ؟ فقال لا. فأخذت ولدها وابنتها، وذهبت الى المدينه ، وبدأ
الخطاب يتقدمون لخطبتها ، على مدى ست سنوات ، وكانت ترفض على أمل أن يعود
إليها زوجها. وبعد ست سنوات كان أبو العاص قد خرج بقافله من مكه إلى الشام ،
وأثناء سيره يلتقي مجموعه من الصحابه وجاءوا به الى يثرب فسأل على بيت
زينب، وطرق بابها قبيل أذان الفجرفسألته حين رأته:أجئت مسلما!فقال :بل جئت
هاربا! فقالت فهل لك إلى أن تسلم ؟فقال لا قالت فلا تخف مرحبا بأبي علي
وأمامة . وبعد أن أم النبي صلى الله عليه وسلم - المسلمين في صلاة الفجر
إذا بصوت يأتي من آخر المسجد : قد أجرت أبا العاص بن الربيع فقال النبي هل
سمعتم ماسمعت ؟ قالوا نعم يارسول الله . قالت زينب : يارسول الله، إن أبا
العاص إن بعد فابن الخاله وإن قرب فأبو الولد ، وقد أجرته يارسول الله فوقف
- النبي صلى الله عليه وسلم - وقال : أيها الناس إن هذا الرجل ماذممته
صهرا ، وإن هذا الرجل حدثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي ، فإن قبلتم أن تردوا
إليه ماله وتتركوه يعود إلى بلده فهذا أحب إلي ، وإن أبيتم فالأمر إليكم ،
والحق لكم ولا ألومكم عليه .فقال الناس بل نعطه ماله يارسول الله ، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم :قد أجرنا من أجرتي يازينب .ثم ذهب اليها عند
بيتها ،وقال : لها يازينب أكرمي مثواه فإنه ابن خالتك ،وإنه أبو العيال
ولكن لايقربنك ، فإنه لايحل لك ' فقالت نعم يارسول الله فدخلت وقالت لأبي
العاص بن الربيع ياأبا العاص أهان عليك فراقنا؟ هل لك إلى أن تسلم وتبقى
معنا ؟ قال لا وأخذ ماله وعاد إلى مكه ، وعند وصوله إلى مكه وقف وقال :
أيها الناس هذه أموالكم هل بقي عندي شي ؟ فقالوا جزاك الله خيرا وفيت أحسن
الوفاء قال فإني أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله. ثم دخل
المدينه فجرا وتوجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم- وقال يارسول الله أجرتني
بالأمس واليوم جئت أقول أشهد أن لاإله إلا الله وأنك رسول الله وقال أبو
العاص بن الربيع يارسول الله أتأذن لي أن أراجع زينب؟ فأخذه النبي صلى الله
وسلم - وقال تعال معي ووقف على بيت زينب ، وطرق الباب ،وقال يازينب إن ابن
خالتك جاءني اليوم يستأذنني أن يراجعك فهل تقبلين ؟ فاحمر وجهها وابتسمت

والغريب أنه بعد سنة من هذه الواقعة ماتت زينب فبكاها أبو العاص بكا
شديدا حتى رأى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم - يمسح عليه ويهون عليه
فيقول له : يارسول الله ماعدت أطيق الدنيا بغير زينب ، ومات بعد سنة من
موتها

أقول نساء غير النساء ورجال غير الرجال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابومصعب
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 229
تاريخ التسجيل : 02/01/2011
mms

مُساهمةموضوع: رد: قصة حب ما أجملها    الأحد فبراير 06, 2011 12:06 pm

نقاش الحب
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

تحياتييي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة حب ما أجملها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاشق صبيا :: المنتديات العامة :: منتدي الثقافة الإسلامية-
انتقل الى: